الرئيسية / مقالات / قادة الأمس أفضل من قادة اليوم!

قادة الأمس أفضل من قادة اليوم!

أحيانا يتصرف الحكام مثل العصابة وقطاع الطرق،وكذلك يجندون العسكر لتنفيذ أوامرهم علي طووول،ولا يفكرون بأن هذه التصرفات الشيطانية تخرب البلاد والعباد!وكشفت الأحداث الآخيرة في إقليم العفر والأمهرة كيف أشعل قادة التقاروا الحريق في باتي وداسي وياللو وجالي كوما وغيرها!وأعتمد الطرفان أثناء الحرب لغة التهديد،وكل طرف منهما يخطط في القضاء علي الآخر.وهكذا تحول قادة الأمس الي عصابة وقطاع الطرق،ولديهم مشروع الإنفصال لإقامة دولة تيقراوية في حالة إنهزامهم وفشلهم أمام نظام آبي أحمد.وهناك مجموعات صغيرة أنضمت الي جبهة التيقراي من إقليم العفر والأوروموا معتقدين أن قادة الأمس أفضل من قادة اليوم!وفي نهاية الأسبوع الماضي إستطاع آبي تصفية الجيوب العسكرية في معظم الأقاليم بقيادة القوات العفرية الممولة من الحكومة الفيدرالية في أديس أبابا.وثمة شواهد وبيانات وتجاوزات تتحدث عن الدمار الذي الحقته الحرب علي إثيوبيا،ولا يعلم أحد كم سقط من القتلي في هذه الحرب اللعينة.وهناك فريق يمارس القتل والتدمير لإعادة الحكم الي جبهة التيغراي وهذا الفريق يحظي برعاية مباشرة من أمريكا والغرب،بينما الصين وروسيا تقف الي جانب آبي المتثبت بالحكم كمعظم قادة القرن الإفريقي.والحكومة الأمريكية تكافح سرا وعلنا لتمكين جبهة التيقراي من آبي،لكن الرجل دحر قوات الجبهة بعد أن جند معظم شباب العفر لدفعهم الي ميادين الحرب للدفاع عن مؤسسات الدولة.وهذه الحرب قسمت الإثيوبيين الي قسمين،قسم يؤيد نظام آبي،وقسم آخر منهم إنخرط في الطابور الخامس الذي حكم إثيوبيا طوال 27 سنة.لكن لماذا إختلفت الدول الكبري في التعامل مع الملف الإثيوبي،ومن الواضح جدا أن سياسة روسيا الداعمة لموقف آبي نجحت علي سياسة أمريكا المؤيدة لقادة التيقراي،وهذا الموقف الروسي الآخير قرب نظام إثيوبيا الي روسيا والصين التي تسعي الي إبعاد أمريكا من الساحة الإثيوبية بهدوء.وهذا ما سيفتح الطريق أمام الشركات الصينية والروسية لدخول سوق العمل في إثيوبية بكل قوة بعد الحرب.الا يعتبر تأييد أمريكا لقادة التيقراي تهديدا لأمن إثيوبيا وإستقرارها في المنطقة؟وما الذي يدفع أمريكا والغرب لدعم قادة الأمس الذين حكموا بالنار والحديد طوال 27 عاما؟وثانية لماذا تسعي جبهة التيقراي في السيطرة علي إقليم العفر؟ولماذا فشل التقاروا في الوصول الي الطريق الذي يربط بين إثيوبيا وجيبوتي وإرتريا؟وما هو دور العفر في تلك المعارك التي جرت حول الطريق الدولي؟وهل تستعد روسيا والصين لوضع اللمسات الآخيرة علي مشروع تقاسم النفوذ في إثيوبيا بعد فشل سياسة أمريكا المؤيدة للتيقراي؟وهل تتراجع أمريكا وتعدل عن رأيها بعد فشل فريقها في التصفيات النهائية؟وماذا سيكون موقف آبي أحمد في حالة إعتذار أمريكا له بسبب تأييدها للجبهة؟وهل سيدخل آبي في إمتحان عسير بعد خروجه من الحرب مع كل من أمريكا والغرب؟فنخن هنا امام ظاهرة سياسية امريكية غربية جديدة معقدة ضبطها وفهمها اذا صح التعبير.وهل أمريكا تنظر الي إثيوبيا “برادار” دبرصيون ميكائل و Getachew reda؟

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

الله هو الذي يجازي عباده بما يستحقون من ثواب أو عقاب.

. نحن بحاجة الي الذين يعملون بشجاعة وتحدي وصبر،مثل الإعلامية الكبيرة الراحلة التي إختارت العمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.