الرئيسية / مقالات / وزير الدفاع الإثيوبي لما مغرسا يرفض مقترحات لرئيس الوزراء ويعترض علي دمج الحزب الحاكم والحزب الجديد

وزير الدفاع الإثيوبي لما مغرسا يرفض مقترحات لرئيس الوزراء ويعترض علي دمج الحزب الحاكم والحزب الجديد

رفض وزير الدفاع الإثيوبي ونائب رئيس حزب اورومو الديمقراطي في الأئتلاف الحاكم ،لما مغرسا فكرة التأزر والتعاضد التي اعلنها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي ،عبر برنامج تبناه عقب مجيئه لسد الحكم في البلاد،وقال انا أرفض فكرة وفلسفة “مدمر”التي تعني التأزر وكان قد تقدم بها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي ،وأصدر كتاب بخصوخها .
جاء ذلك في لقاء له عبر اذاعة صوت امريكا باللغة الأورومية الموجهة ،والتي أثارت العديد من التساؤلات في البلادوفي مختلف وسائل الأعلام المحلية ،ورفض لما في حديثه الأذاعي فكرة التأزر وقال أنه لأم يقبلها من اصلا ،وقال ان فقكرة دمج الحزب غير صحيحة لن تفيد البلأد ،وان فكرة توحيد الحزب الحاكم مع أحزاب أخري غير موفقة .
واكد لما :أن الشعب الأورومي حمَّلنا مسؤولية كبيرة، ووعدناه بالرد عليها ليس عبر حزب وحدوي مندمج كالحزب الحالي، بل عبر الحزب الديمقراطي الأورومي الذي كان جزءا من الائتلاف الحاكم .
وحسب لما إن الاندماج بدون رد لمطالب شعبنا، ليس خطوة صحيحة، ويكون إخلالاً للوعود الذي قطعناه على أنفسنا لخدمة شعبنا “.
وقد اكد السيد لما مغرسا ،أنه قد شارك في أجتماع اللجنة التنفيذية للحزب الحاكم واذي ناقش فكرة دمج الحزب مع احزاب أخري لتاسيس حزب جدبد بأسم الأزدهار ،وقال لما شاركت في الأجتماع ولكن ليس الوقت مناسبا للحديث عن كيفية وطريقة وأسلوب سير الأجتماع ،والطرق التي أتبعت فيه حتي ينتهي التصويت ،وأمتنع لما حسب حديثه عن التصريح فيما يخص الأجتماع الأخير الذي قاده رئيس الوزراء أبي أحمد ،حول التصويت للأنضمام للحزب الجديد.
وكانت مواقع مختلفة قد نشرت اللقاء الذي حسب مصادر أن الحكومة منعت الصحفي الذي قام بأجراءه مع وزير الدفاع الإثيوبي لما مغرسا ،ولكن فيما يبدوا أن اللقاء الذي اجري باللغة الأورمية قد تم تسريبه بالكامل ، لعدة وسائل وتم ترجمته لمختلف اللغات المحلية الإثيوبية .

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Shefa Alafari

شاهد أيضاً

تفنيد الادعاءات الإعلامية والسياسية المصرية بملف سد النهضة

نور طاهر الكاتب والمحلل السياسي صعد الإعلام المصري في الاونة الأخيرة حملة شعواء ضد إثيوبيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.