الرئيسية / اخبار / أخبار اليمن / وفاة أحد رجالات اليمن السياسيين ومشائخها “محمد حسن دماج” عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

وفاة أحد رجالات اليمن السياسيين ومشائخها “محمد حسن دماج” عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

بعد حياة حافلة بالنضال والكفاح الوطني.. توفي مساء الأربعاء، الشيخ المناضل محمد حسن دماج، عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

لقد بدأ الفقيد حياته سبتمبرياً كجيل العظماء الذين يدين لهم شعبنا بالحب والوفاء، وكان من رموز التيار الإصلاحي اليمني من سبعينيات القرن الماضي، أسهم في بناء مؤسسات الدولة وإرساء قواعد النظام الجمهوري، حيث تولى الفقيد منصب محافظ لعدد من المحافظات: المحويت، صعدة، صنعاء، المهرة، عمران، وشارك في إدارة اللجنة العليا للانتخابات حيث كان نائبا لرئيس اللجنة في مراحل تأسيس التجربة الديمقراطية في اليمن، ووزيراً للإدارة المحلية، وعضواً في مجلس الشورى، وكان رمزا لرجل الدولة الناجح الذي يرعى مصالح الناس ويقدر موقعه ويقدم أنموذجا صالحا يشار إليه بالبنان.

ترك الفقيد أثرا طيبا في كل المواقع التي تولى إدارتها وكل من يعرفه أو عمل معه يشهد له بالنزاهة والعفة والانضباط، كما ساهم الفقيد في تطوير تجربة التعاونيات من موقعه كرئيس التعاون الأهلي بلواء إب ثم أمين اعاما مساعدا للاتحاد العام لهيئات التعاون والتطوير، وتنقل في السلك الحكومي متمثلاً مواصفات رجل الدولة المتفاني والمحب لوطنه.
وكل تلك الخبرات الحياتية التي اكتسبها من ارتباطه الوثيق بالعمل العام منحته المزيد من المؤهلات للبروز في ميدان العمل السياسي كواحدة من الوسائل لتحقيق مصالح الشعب وخدمة الوطن حيث كان أحد مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح عام 1990 وترقى في السلم القيادي للحزب وصولاً إلى عضوية هيئته العليا.
لقد كان الشيخ المناضل محمد حسن دماج محل إجماع وقبول لدى كل من يعرفه أو يتعامل معه ومارس كل أدواره النضالية باقتدار وتفان منقطع النظير فكان مثالا للانضباط محبا للخير مناضلا صلبا لا يتسرب اليأس إلى قلبه ولا يعرف الفتور طريقا إليه، وبقدر قوته كان متواضعا قريبا من كل الناس ينصر المظلوم ويقف إلى جوار الضعيف.
مضى الفقيد إلى ربه وقد عرفته اليمن، خدوماً، متسامحاً، يخدم وطنه، صداحاً بكلمة الحق مهما كان الثمن.
لم يأبه الفقيد بكل الصعاب التي واجهها في سبيل الفكرة التي نذر حياته من أجلها والمبادئ التي آمن بها منتهجاً الوسطية، ومؤمناً بالسلم كطريق وحيد لبناء مجتمع قوي متماسك، وكان آخر ما تعرض له الفقيد هو الاختطاف من قبل سلطة الامر الواقع بصنعاء ، حيث قضى في المعتقل عدة أشهر دون مراعاة لسنه ولا لحالته الصحية التي تدهورت بفعل الظروف السيئة أثناء فترة اعتقاله .

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن المحرر المحرر

شاهد أيضاً

وزير دفاع حكومة صنعاء في زيارته الميدانية يخذر من العواقب إذا استمرت دول العدوان في جرائمها.

جريدة السلام – متابعات خاصة . قام وزير الدفاع في حكومة الانقاذ الوطني بصنعاء اللواء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.