الرئيسية / مساحة حرة / للذكرى السابعة لوفاة سلطان أوسا السلطان علي مرح
السلطان علي مرح

للذكرى السابعة لوفاة سلطان أوسا السلطان علي مرح

 

  pastedGraphic.png

pastedGraphic.png

هذه مقبرة السلطان علي مراح سلطان سلطنة أوسى العفرية أكبر السلطنات العفرية على الإطلاق.

 ألم يكن ممكنا أن يكون منظر مقبرة أعظم سلطان عفري  في عصرنا الحديث ولا أظن وليس كل الظن إثما أن يأتي بعد ه سلطان مثله .

تم من منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر حفل ثقافي كبير في الإقليم ىالعفري. وهذا الحفل الثقافي يقام في جميع الأقاليم الإثيوبية سنويا بالتناوب. وجاء الدور في هذه المرة على إقليمنا العفري. وكان منظر الإحتفال رائعا جدا بكل المقاييس في جميع الفيديوهات المصورة وهي كثيرة وكان الحضور كبيرا من جميع الأقاليم الإثيوبية التسعة بلباسهم التقليدى والثقافي والمتنوع بتنوع القوميات المختلفة وكان المنظر رائعا ومبهرا حقا.

 و استعد اٌلإقليم العفري إ ستعدادا أبهرالجميع. وكانت حسن الضيافة العفرية التي إشتهربها العفر أكثر إبهارا لاسيما للضيوف الجدد الذين لم يسبق لهم أن رأو أحداثا كهذا ورأينا مطارا رائعا سموه مطار السلطان علي مراح ومدرسة سموها مدرسة السلطان علي مراح وذلك تخليدا للمرحوم السلطان علي مراح أطيب الله ثراه وكل ذلك كان جميلا ورائعا.

ولكن أسوء منظر ازعجني بل أ حزنني أن يكون قبر السلطان علي مراح بهذ الشكل السيئ كما يبد و في الصورة اعلاه بدرجة لا يمكن تمييزه عن أرض عادية يمشوا عليها الناس وتمرح عليها الما شية ولا تبدوا علي القبر أية علامة تميزه عن الأرض وهذا حقا شيئ محزن لأن السلطان علي مراح كان أعظم سلطان عرفه تاريخنا الحديث وهو ينتمي إلي أكبر سلطنة بين السلاطين العفرية المتعددة.

ولم يكن السلطان علي مراح حنفري مجرد سلطان تقليدي. كان رجلا تقيا ورجل دين من الطراز الأول، وكان عالما وملما جدا بعلوم الدين الإ سلامى وكان إنسانا مقدسا لدا  كل العفرين بل ليس لدى قوميته العفرية فحسب بل عند جميع القوميات الإسلامية الأخرى أن كل من يلقى نظرة على صوره الموجودة أعلاه، لا تخفي عليه أن هذا الرجل يتسم با لوقار والتقوى والتبجيل وكان في حياته لاتفارقه هذه الصفات. وكان دائما يأمر با المعروف وينهى عن المنكر لأنه كان عالم دين با لإضافة لكونه أكبر سلطان وحاكم في كل الأقاليم العفرية.

ولهذه الأسباب كان ينبغي أن يكون قبره علي الأقل لائقا لشخصيته التاريخية ومميزا من القبور الأخرى وذلك تخليدا لإسمه وعظمته اللائقة لكونه كان يعتبر سلطان السلاطين في جميع الأقاليم العفرية،وكان محترما بدرجة التقد يس لدى مشائخ ورؤساء وعقال القبائل العفرية في معظم المناطق العفرية. السؤال الذى أسمح لنفسي، لماذا لم ينتبه أحد ولم يفكر في منظر قبر أعظم سلطان في عصرنا الحديث بدون منافس على حد علمى. لو كان هذا لقومية أخرى لكانوا بنوا عليه مسجدا صغيرا لزيارته تبركا وأنا لا أحبذ ذلك ولا كان السلطان علي مراح يقبله ولكن كان من الأفضل أن يحاط القبر بسور صغير ويوضع علي القبر حجر ويكتب  عليه إسم السلطان علي مراح وتاريخ ميلاده وتاريخ وفاته،وهل كان هذا غاليا على أولاده  أولا وعلي أحبابه ثانيا. وندائي الي الكل ان يخافوا من ربهم ويقوموا بتغيير شكل هذه المقبرة فاليكن لذكرى الثامنة لوفاته أطيب الله ثراه.

pastedGraphic.png
جامع حدل جيرا الذي كان بقرب مقر إقامة السلطان على مراح رحمه الله .

 

هذا جامع حدل جيرا في مقر سكن السلطان علي مراح الذى كان السلطان علي مراح بدأ في بنانائه علي طراز جامع الأزهر الشريف فاختطفه الأجل من منذ ثمانية سنوات فتوقف بناؤه ولم يلتفت أحد إلي تكملة بنائه .أما السلطان على مراح لكونه كان عالما يفضل بناء المساجد لدنياه و آخرتة.

قال الله تعالى: إنما يعمر مسا جد الله من آمن با لله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولائك أن يكونوا من المهتدين. صدق الله العظيم.

بقلم / عمر دان

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Shefa Alafari

شاهد أيضاً

أزمة العفر والصومال في اثيوبيا.. وجرأة جيبوتي بالتدخل في الشأن الاثيوبي .

جريدة السلام . وصل يوم السبت 10 أبريل الى جيبوتي  ثلاثة  ضباط  من القوات الخاصة التابعة  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.