الرئيسية / مقالات / أرأيتم الآن بماذا يفكر غيلي؟

أرأيتم الآن بماذا يفكر غيلي؟

يتساءل الإنسان العفري البسيط ويقول:أرأيتم الآن بماذا يفكر الرئيس الجيبوتي بعد أن تأكد من حجم الأصوات المؤيدة له في الإنتخابات الرئاسية المقبلة؟لقد أصبح ممكنا رسم صورة المثقف العفري الذي ينعق كالحمير تأييدا للظلم والذل والقهر والبطش.طبعا يفكر الرئيس الجيبوتي بإغتصاب أرض العفر في منطقة دخل بالقوة،إن لم يحصل عليها بالتي هي أحسن.ويهدد غيلي كل من يعترض طريقه بالسجن،كما سجن بالأمس عبدالله علي إسماعيل.والغريب العجيب إن عددا كبيرا من المثقفين العفر كمنظمة نادي القلم العفر مشتركة ومؤيدة لنظام غيلي الذي يقمع العفر،عن طيب خاطر أو علي مضض،وإن دل هذا علي شيئ،فإنما يدل علي زيف العقول التي إدمنت علي مضغ القات.وكل فرد من هؤلاء يفكر في ذاته،بعيدا عن قضية العفر وترابه وإنسانه الذي كتب عليه القتال والتهميش.وكل واحد من هؤلاء المدمنين علي القات يبتغي منصبا أو نفوذا أو مكانة،وما عدي ذلك لا يهمهم،وجل إهتمامهم يدور حول المناصب والقات واللصوصية.وهذا التفكير العقيم هو نتاج سياسة غيلي الذي يؤيدها الهمج من العفر.ولماذا يتقبل الإنسان العفري هذه السياسة بوصفها حتمية وجزءا من الحياة؟ولماذا أعتقل السيد عبدالله علي في هذا الظرف بالذات؟وفي قناعتي أن الحرب علي العفر لم تنته والنوايا العدوانية لا تزال في عقلية رجل المخابرات الذي يتظاهر بحب الوطن والمواطنيين.وعلي كل حال فإن المواطن الذي سمع علي رد سلطان قوبعد علي الوفد الحكومي كون فكرة جيدة عن موقف السلطان المرتبطة بالأرض والإنسان،وليس للحكومة أدني حق في منطقة Bakarre،وما جاورها من المناطق كما تفضل السلطان.وفي الختام نتساءل ونقول أين هو موقف شعراء العفر وكتابها؟وأين هو موقف Afar Pen الذي إقتصر دورها علي مدح الرئيس والرقص في الحفلات التافهة؟ويا للغرابة،قد إختار هذا النادي المجاهرة بوقوفه الي جانب المستبد ضد العفر وقضيتهم!اللعنة!ومن أراد أن يعرف حجم البلاء الذي يمثله هذا النادي فالينظر الي المسؤولين التافهين المنخرطين في صفوف المخابرات الجيبوتية!

 

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

إمدح بصدق،وإبتعد عن التطبيل

Inah’afih ayro! _____________ Aff le marak,ken aff elle yaakumem manna?! _____________ تقرر الإحتفال باللغة العفرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.