مجزرة MAFAYDALA

يقولون أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي،والعودة الي الوراء قليلا لمعرفة حجم المأساة في مجزرة “MAFAYDALA” أفضل من نسيانها،بعد أن مضي ستون عاما علي الحدث الفظيع.
وأختار المنفذين للعملية مناسبة يجتمع فيها الناس من كل المناطق العفرية،وهو الأمر الذي أدي الي إرتفاع عدد الضحايا الذي وصل عددهم الي 500،وكان من بينهم نساء وأطفال وكبار السن.
وهناك دور عسكري صومالي مباشر في الحدث،وتم إرسال كتيبة دبابات صومالية الي محيط المدينة في يوم مولد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام،وذلك وفق بعض الروايات المؤكدة.وهناك مواقع صومالية تخوض تفاصيل العملية،وتهجير وإخفاء وإختطاف وقتل علي الهوية.وشرد من تبقي من سكان “MAFAYDALA” إثر مجزرة دموية لم توثق وقائعها بالكامل،وهناك عوائل كتب لها البقاء علي قيد الحياة،ومعظمهم يعيش اليوم في ضفاف نهر هواش.والغريب في الأمر أن هناك تعتيما مقصودا علي المستوي الإثيوبي والإقليمي والدولي،وليس هناك جهة دولية أو محلية حاولت البحث عن الحقيقة لكشف مزيد من المعلومات الجنائية التي راح ضحيتها 500 من العفر.وهل خضع العفر أنفسهم لضغوطات أمنية لترك القضية في طئ النسيان؟وفي الختام نسأل الله العلي القدير أن يسكنهم في جنات تجري من تحتها الأنهار.إنا لله وإنا إليه راجعون.

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

أول وزير في حكومة صنعاء…

القى السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يوم 1 محرم 1445 هجري خطاباً بمناسبة  دخول العامالهجري الجديد حول  آخر تطورات العدوان الصهيوني على غزة والمستجدات الإقليمية ،وافتتحالسيد القائد خطابه بمعاناة أهل غزة ،ثم تطرق إلى إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وسببتأخيرها نتيجة طوفان الاقصى،.ونبها السيد القائد انه في بداية هذا العام وضمن المسؤوليةالملقاة على عاتقه العمل على تشكيل الحكومة، والانطلاقة لتصحيح القضاء،،و بقي ضمنالاهتمامات الأساسية التحضير المستمر للتغيير الحكومي وكان العمل في عدة مسارات أساسية: –المسار الاول مسار هياكل ونظم الحكومة ووزاراتها ومؤسساتها،  – المسار الثاني استقبال الترشيحات،  – المسار الثالث هو إعداد موجهات برنامج عمل الحكومة لضبط مسار عملها بعيداً عن الشتاتوبما يساعدها على تحديد أولوياتها، –وتفائل الجميع بالتغيير الجذري القادم وتنبأ الكثير من المحللين السياسيين بإن الحكومة القادمةستكون حكومة تكنولوقراط  وتقليص الوزرات من خلال الدمج ،نتبحة التضخم الموجود الذي يعدعبئاً على البلاد في ظل الوضع الراهن،  حتى جاء يوم الاثنين  12/8/2024 وتم الإعلان عن حكومة (التغيير والبناء وهكذا تم تسميتها )كما تنبأ بعض المحللين السياسيين . وكان أول وزير لهذة الحكومة يقوم بمهام وأنشطة اعماله وزير الاعلام اليمني الأستاذ هاشم احمدشرف الدين  إلى اذاعة صنعاء البرنامج العام  – يوم الاربعاء م14/8/2024 الذي اعتبرها بيته الأول منذ بداية مشوار حياته والقلب النابضللاعلام اليمني كما وصفها الوزير . –وفي لقاء خاص لاذاعة صنعاء البرنامج العام ، تحدث الوزير عن التطلعات القادمة وما ستعملعليه قياداة الوزارة وحكومة التغيير والبناء من تنفيذ الرؤى التي تنتهجها القيادة العليا الحكيمةللمواطن اليمني ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ، ورئيس المجلس السياسيالاعلى مهدي المشاط، –وأكد الوزير هاشم شرف الدين انه  ستكون هناك رؤيةترتقي ببيئة العمل الاعلامي عموما على مستوى القطاع العام والخاص.  لان مسؤلية وزراة الاعلام كان ينظر اليها على انها مسؤلية تخص الاعلام الحكومي فقط . لكنهافي الحقيقة تشمل تحسين العمل الاعلامي حتى على مستوى وسائل الاعلام الخاصة والمستقلة، وأن الهدف الذي يتوخاه من هذا المشوار بحكومة التغيير والبناء أن تكون الحكومة ملبية ومترجمةفي سياستها الأسم الذي حملته وهو اسم كبير. (تغيير وبناء ) –وتطرق الوزير الى نظرة الحكومة السابقة للاعلام بأنه أخذ مستوى لايكاديذكر . في  برنامج حكومة الانقاذ ،،وكان هناك نقطة واحدة تتعلق بالاعلام في برنامج الحكومة في الرؤيةالوطنية لبناءالدولة اليمنية الحديثة التي كانت تحتوي على اثني عشر محوراً،، ولم يفرد للاعلاممحور خاص مستقل به ،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.