الرئيسية / مقالات / اليس في إقليم العفر مناضلة مثل سهي بشارة،لمطاردة أمثال سيوم وغيره في إقليم عفر؟

اليس في إقليم العفر مناضلة مثل سهي بشارة،لمطاردة أمثال سيوم وغيره في إقليم عفر؟

يتعرض إقليم العفرية في اثيوبيا لحروب شرسة من بعض الجيوب،وربما يعود سبب ذلك لطبيعة أرض العفر،وموقعه الإستراتيجي في القرن الإفريقي.إضافة الي ذلك طمع جيران العفر بالذهب والملح وغيرها.وحتي هذه اللحظة يتعرض اقليم العفر في إثيوبيا لضربات صاروخية من إقليم ميقلي وبالذات من جبهة التيغراي الطامعة بأرض العفر وثرواتهم،بغية إحتكار ضفاف نهر هواش لزراعة قصب السكر والتوت التي إشتهرت فيه المنطقة.لكن أين تكمن المشكلة؟هل المشكلة في القيادة العفرية التي خرجت من رحم وياني،أم أن المشكلة في القيادة التيغراوية التي تريد أن تتحكم في مصير كل القوميات في إثيوبيا،بما فيه الأمهرا والأورومو،الأكثر عددا وقوة؟لكن لماذا نلوم التيغراي قبل أن نلوم القيادة العفرية من أمثال علي سروا والحاج سيوم الذي التحق أخيرا بجبهة التيغراي التي تقصف القري العفرية الواقعة في الحدود مع التيغراي؟وكل ما يحصل للعفر،يحصل لهم بسبب غباوة القيادة العفرية التي صنعته وياني في التسعينات،ليروجوا لسياستها المتطرفة في إثيوبيا.وتقوم فلسفة التيغراي علي الإستبداد والقمع،لتضع يدها علي العفر وإقليمهم،لتديره فيما بعد علي الطريقة الإستعمارية الأمهرية والويانية.والقيادة العفرية تطلب يد القيادة التيغراوية من جديد،لتجديد العقد بينهما!وهي مستعدة لتنسي كل شيئ،بما فيه المجازر التي تعرض له العفر قريبا وبعيدا!،بشرط واحد،هو أن يعود الحاج سيوم الي الحكم!والحاج سيوم،مثل أنطون لحد.ويعتبر إسم “لحد ومشتقاته رديف للشتيمة في لبنان”،وكذلك سي سيوم الذي فر عن أهله ليلحق بجلاديه!!!أخيرا سار سيوم علي درب وياني،مثلما كان لحد علي درب الإسرائيليين لملء فراغ جيش العدو في جنوب لبنان.اليس في إقليم العفر مناضلة مثل سهي بشارة لمطاردة أمثال سيوم وغيره في إقليم عفر؟
___________________ـ
*سهي بشارة مناضلة شيوعية حاولت إغتيال لحد في مقر إقامته في مرجعيون عام 1988
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مصدر-قلب العاصفة.

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

لماذا لا يقدم المسؤول العفر صورة واضحة للصحافيين؟

ما هو سبب التعتيم علي حقائق جوهرية عن الحرب الدائرة في إثيوبيا عامة،وفي إقليم العفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.