الرئيسية / اخبار / أخبار إثيوبيا / دماء العفر والعيسي في رقبة الرّيس الجيبوتي .

دماء العفر والعيسي في رقبة الرّيس الجيبوتي .

الرّئيس الجيبوتي الذي يحكم البلاد بقبضة من الحديد والمخابرات يستطيع بجلسة واحدة انهاء صراع العفر والعيسي اذا اراد ذلك !؟ ولكنه لا يريد انهاء هذا الصراع بالسلم والمصالحة بل يريد استمراره لغرض ٍ في نفسه ،هل يحب هذا الرجل رؤية الدماء وهي تسيل علي الارض ? ، هل يعشق هذا الرجل رؤية قتلي من الشباب وهم في بداية عمرهم ،؟؟؟؟ اذا لماذا هذا الصمت ولماذا غض البصر عن الدماء التي تسيل امامه ولعقود طويلة؟؟
يبدو انّ الرّئيس الابدي لجمهورية جيبوتي هو الذي يقوم بتغذية هذه الحروب العبثية بين المسلمين من خلال دعم الملشيات العيساوية بالسلاح والمال والمعدات الاخري  وكل الدلائل  في ميدان الحرب  تدل عن اشراك معدات وسيارات جيبوتية  ، وكل مرة يتم قبض  علي جنود لهم صلة بحمهورية جيبوتي  الريئس يفعل يدعم هذه الحروب العبثية  ،لانه يعتقد ان بامكانه هزيمة العفر والسيطرة علي اراضيهم والتحكم فيهم، وثم تاسيس اقليم خاص لقبيلة عيسي الموجودة حاليا تحت راية اقليم الصومال في اثيوبيا ، لهذا الغرض يحاول ويحاول ويستمر في المحاولة سنوات بعد سنوات. دون اي نتيحة غير ازهاق نفوس كثيرة كانت لتعيش بامان وسلام ،ولكن الروح الشريرة التي يملكها الرّئيس لا تدفعه لفعل الخير ولا تدفعه الي حقن دماء المسلمين ،هو و وزرائه العفرين في سلة واحدة لانهم لا ينكرون عليه المنكر ولا يحاولون التحدث معه بجدية وصراحة ويبقي همهم الاول والاخير استمرارهم في السلطة وجمع المال والاستمتاع بامتيازات المناصب والسلطة لذلك الرّئيس و وزرائه يتحملون وزر هذه الدماء والدمار والفوضى والخراب والقتلى
 النصيحة التي نقدمها دائما للنظام الجيبوتي هي:
اصلح بين الرعية اعدل بين الناس ، كن رجل السلام والاسلام في المنطقة ،اصلح بين العفر والعيسي. لتنتهي هذه الحروب الي الابد ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيـًا ولكن لا حياة لمـن تنادي ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرماد”
علي ساغنتوا

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Saganto maqne

شاهد أيضاً

كيف تلاحق إدارة بايدن النفوذ الصيني في إثيوبيا؟

يُعد المجال التكنولوجي من أهم ساحات النزاع بين الصين والولايات المتحدة، فإدارة “بايدن” مثل إدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.