الرئيسية / مقالات / وهل عمد التيغراويين علي دخول اقليم العفر بإعتباره جار ضعيف،وحائط منخفض يسهل تجاوزه بسهولة؟

وهل عمد التيغراويين علي دخول اقليم العفر بإعتباره جار ضعيف،وحائط منخفض يسهل تجاوزه بسهولة؟

منذ فجر التاريخ يتعرض الشعب العفر لحروب شرسة في منطقة القرن الإفريقي،ودائما أصحاب المطامع السياسية هي من تشعل نيران الحرب بين الشعوب الإثيوبية،وهذه المرة قادة التيغراي ومليشياتها هي من أشعل الحرب في إقليم العفر!وأعتقد بأن مشروع التيغراي هذه المرة لن يكتب له النجاح،لأن شعب العفر ذاق مرارة الظلم والإستبداد طوال 27 سنة،وهو الذي دفع ثمن (الثقة) بقادة ميكلي في أوائل التسعينات.لذلك لا بد للعفر ان يفكروا الف مرة قبل التحالف مع وياني،ناكري المعروف الذين سلبوا العفر حقوقهم كمواطنيين في إقليم العفر.وشبح الحروب تهدد سلامة ووحدة تراب الوطن في عموم إثيوبيا،وكما هو معروف للحرب هوية تيغراوية وملامح محددة،بل هي محلي الصنع،ووراءها إيديولوجيات تيغراوية طامعة معقدة..قد يكون الوقت ملائما للعفر لإعادة النظر في سياستهم مع إقليم التيغراي الذي أعلن الحرب علي العفر فجأة.ويبرز السؤال التالي:أين هو مبرر ميكلي الذي شنت الحرب علي العفر؟حتي وإن كان لدي قادة التيغراي معلومات تؤكد أن آبي يريد أن يدخل إقليم التيغراي هذه المرة من إقليم العفر،كان عليهم التأكد من صحة المعلومات العسكرية.وهل عمد التيغراويين علي دخول اقليم العفر بإعتباره جار ضعيف،وحائط منخفض يسهل تجاوزه بسهولة؟!هكذا تصرف قادة التيغراي بعنجهية دون الأخذ في الإعتبار بمصالح الشعبين العفري والتيغراوي. ولا شك في ان الظروف التي تمر بها اثيوبيا،فيما يخص السلام علي وجه التحديد،يتطلب اعلي درجات التنسيق والتفكير بين القادة والشعوب بغية توحيد المواقف للوصول الي السلام والإستقرار في جميع أقاليم اثيوبيا.ولا شيئ يحتاج الي التنسيق أكثر من تنسيق الحكومة الفيدرالية وجيشها مع جيوش الأقاليم،وذلك لمواجهة جبهة التيغراي التي تهدف الي الوصول الي الطريق الدولي الذي يربط أديس أبابا بجيبوتي.”والله غالب علي امره،ولكن أكثر الناس لا يعلمون،وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.”

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

ما هي علاقة العفر بالشيعة؟

في هذه الليلة المباركة،وفي هذا الصباح المبارك،وفي هذه الساعة المباركة،سأتناول مذهب الشيعة،وما دفعني الي هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.