الرئيسية / اخبار / أخبار إثيوبيا / لقد تبين الخيط الابيض من الخيط الأسود للعفريين.

لقد تبين الخيط الابيض من الخيط الأسود للعفريين.

بعد الهجوم  الوحشي علي اقليم العفر من قبل  جبهة وياني المتمردة ،استفاق  سكان اقليم العفر في اثيوبيا   علي مشاهد مروعة من الجرائم والفظائع  متمثلة في قتل  الكبار  والصغار  والنساء  ونهب الممتلكات  العامة والخاصة واهانة علم الدولة الذي يمثل رمز وكينونة الانسان العفري، والبصق علي وجوه الناس في الشوارع  ، لقد كانت المشاهد مروعة وصادمة لكل سكان اثيوبيا الفدرالية  لقد كشفت هذه الاعتداءات حجم الحقد الدفين التي يحمله التغراويين  للعفر   وكشفت القناع عن مصاصي الدماء ولصوص ارواح الابرياء وسارقي المتاجر  والمحلات ،لقد كشف الويانييون  عن وجوههم الحقيقية التي غطتها فوطة اسماعيل سرو( رئيس اقليم العفر ايام الوياني)  طيلة السنوات  الماضية ، لقد حكم الويانييون  شعوب اثيوبيا  لثلاث عقود تقريبا    وكان حقدهم ومكرهم مركزا علي اقليم العفر  ، إذ انهم  منعوا عنه  التنمية والازدهار بطرق خبيثة وملتوية من خلال وضع الاقليم  تحت قيادة اشخاص لم يكملوا الاعدادية ولا يعرفون شيئا  عن الدولة وعن ثقافة بناء الانسان  ومن  خلالهم تحكموا في ميزانية الاقليم التي تم توزيعها  بين  جيوب الويانيين وعلي من يمثل الويانيين في الاقليم العفري حتي صار الاقليم العفري تابعا لاقليم تغراي  بهذه الطريقة ظل الاقليم العفري في اثيوبيا متخلفآ عن بقية الاقاليم ،رغم  توفر كل العوامل المساعدة لتطوير الاقليم  وتتمثل تلك العوامل في تمركز 85%  من المعادن في الاقليم العفري  التي تعتمد عليها الدولة الاثيوبية  والاقليم يمثل شريان حياة للدولة الاثيوبية  لوقوعه علي كل الطرق التجارية الي تمد الاثيوبيين بكل شي من العالم الخارجي ، والاقليم صالح للزراعة وتربته خصبة والارض مستوية فيه.  ورغم توفر العوامل المساعدة للنمو  والازدهار  الا ان الاقليم العفري ظل فقيرا ومتخلفا  لا تتوفر فيه معظم المرافق الأساسية التي بحجم  امكانيات الاقليم . المسجد الكبير الذي تم إيقاف بنائه  و مبني المعهد الاسلامي الذي لصقت عليه عبارة ممنوع البناء هنا.  ذلك المشروعان الممنوعان من البناء يلخصان عنوان  تلك المرحلة  السوداء  من ايام حكم جبهة وياني المجرمة، ويكشف عن راس جليد   من كمية الحقد المدفونة تجاه العفريين . وكره التغراوويين  للعفريين  ليس لان العفريين منبوذي الشكل والخصال، بالعكس العفرييون وسيمون ذو بشرة سوداء مائلة إلى اللون القمحي بانوف دقيقة بأجسام رشيقة و قامة معتدلة ،اي بمعني يشبهون إخوانهم البشر الذين انحدروا من آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام  و خلقيا لم يعرف عن العفريين الاعتداء والظلم والتعدي على الاخرين بل عرف عنهم  القناعة والسكون والانعزال .  لكن  كره الويانيين للعفر  نابع لان العفريين لا يضعون الصليب علي صدورهم  و كما ان هذا الكره  نابع من الصراع الأزلي الذي بينهم منذ فجر تاريخ الإسلام. وكما ان هذا الكره نابع من حقد وحسد تجاه الموقع الاستراتيجي الذي وهبه الله للامة العفرية المتمثل في طول الساحل البحري  والمتواصل مع الاراضي العفرية الى هضبة الحبشة تلك نعمة فريدة  تملكها هذه الامة ،   ويعي الويانييون جيدا ان العفرييون والصوماليين والاروميين هم حماة الاسلام في قرن افريقيا والعفرييون كانوا في صدارة المشهد في ذلك المشروع العظيم  وهم الملاصقين جغرافيا  مع التغراي .  لذلك تحاول جبهة وياني المتمردة القضاء علي الانسان العفري بكل ما أوتيت من قوة ، ولكن هيات هيات انهم لا يعرفون ان الباطل لا ينتصر ابدا مهما كثرت عدته وعتاده، ولا يعرفون ان الظالمين هم الخاسرون ، ولا يؤمنون  بالله  العلي العظيم  الذي بيده ملكوت كل شي لذلك سيخسرون كما خسر أسلافهم الاخسرون ، وان العفريون سينتصرون بقوة الله العظيم وبمحبة نبيهم الكريم محمد صلي الله علي وسلم.

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Saganto maqne

شاهد أيضاً

كيف تلاحق إدارة بايدن النفوذ الصيني في إثيوبيا؟

يُعد المجال التكنولوجي من أهم ساحات النزاع بين الصين والولايات المتحدة، فإدارة “بايدن” مثل إدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.