الرئيسية / مقالات / ?Pourquoi les Aafars n’ont pas les meme droits que d’autres citoyens a Djibouti

?Pourquoi les Aafars n’ont pas les meme droits que d’autres citoyens a Djibouti

هناك حراك كبير تشهده المنابر الإعلامية الجيبوتية في الخارج بشكل غير مسبوق،ومعظمها يشكك في نزاهة المناضل الكبير محمد كداعمي الذي يعتبر أقدم معارض في تاريخ الجمهورية الجيبوتية!والبعض منهم يتهمه بالعمالة لنظام غيلي والتنسيق مع المخابرات الجيبوتية!للتآمر علي المعارضة الجيبوتية في الداخل والخارج!وهناك أشخاص يزعمون أن كداعمي يقبض من النظام الجيبوتي أموال طائلة!ومن جهة يهلل النظام الجيبوتي لمثل هذه الإتهامات المفبركة،للنيل من سمعة هذا المناضل الكبير،الأكثر شهرة في الداخل والخارج.فالمؤيدون للطرف المعادي لكداعمي، يعتبرون الهجوم عليه حق،بينما الموالون لسياسته يعتبرون الهجوم عليه هجوم علي كل أطياف المعارضة لنظام غيلي الذي يعتبر المستفيد الوحيد من هذا الهجوم الكاسح علي شخص كداعمي وزوجته وأبنائه.بينما الرجل نأي بنفسه عن التجاذبات السياسية القبلية التي يحركها بعض القبليين الذين يرفضون أن يكون كداعمي رئيسا لجمهوية جيبوتي الثانية.والوضع السياسي للمعارضة الجيبوتية متوتر وقاتم جدا،لأن البعض منهم يستبعد أن يكون للعفر دور في حكم البلاد والعباد.والذي يدفع المعارضة الي هذا النحو،هو إنعدام الثقة والتفاهم المتبادلين بين زعماء الأحزاب السياسية الذي يشك الواحد منهم في إخلاص وحسن نوايا الآخر بشكل لا يصدق.لكن ماذا سيكون مصير الوطن والمواطنيين الجيبوتيين اذا فكر العفر بنفس الطريقة أيضا،ورفضوا مرشح الأحزاب العيسية لرئاسة البلد؟لم يحصل العفر طوال ثلاثة وأربعون عاما الفرصة لممارسة الديمقراطية التي يستطيع العفر في ظلها إختيار ممثليهم لشؤون حياتهم كمواطنيين جيبوتيين،بل علي العكس يختار لهم الرئيس أضعف شخصية عفرية ليكون رئيسا للوزراء في البلد!إبتداء من بركت غورت حمدوا،وإنتهاء بعبد القادر محمد كامل.وهذا ما أدي الي إندلاع الثورة في السبعينات والتسعينات،وقد ادي الموقف المتصلب لنظام غوليد أولا،وغيلي لاحقا هو ما أدي الي خلق معارضة قوية مسلحة تطالب بتغيير هذا النظام الذي وضع الحكم والثروة بيد مجموعة قليلة لا تفكر الا بمصالح أفرادها الموالين لغيلي الذي يدير الحكم منذ إستقلال هذه الجمهورية من الإستعمار الفرنسي عام 1977.لكن هل نجح غيلي في إختراق صفوف المعارضة في الخارج ليكون له إعلاميين مزدوجين تابعين لجهاز الدولة لخدمة شخصه وحزبه وعائلته في الخارج؟وهل نستطيع أن نقول للعفر مثلا:أنتم غير مؤهلين لحكم جيبوتي،لا اليوم،ولا غدا؟وهل نستطيع أن نحافظ علي الوطن بهذا التفكير العنصري العقيم مثلا؟ولماذا لا يحق للعفر،ما يحق لغيرهم في جيبوتي؟الا يعتبر هذا رفضا للعفر وحقوقهم,كما يعتبر رفضا لنظرية “المساواة” التي إتفقا عليها الشعبين سابقا؟وهل رفض المناضل الكبير كداعمي سياسي ،أم قبلي؟وفي الختام أختم كلمتي بمقولة تاثيهيبي كوتس:ليست العنصرية مجرد كراهية،هي في كثير من الأحيان تعاطف واسع النطاق مع فئة،والشك علي نطاق أوسع بفئة أخري”

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

آسفين

   تعتذر جريدة السلام لقرائها  الكرام ،بخصوص المقال الذي نشر هذا الصباح،وصياغة المقال لم تكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.