الرئيسية / مقالات / إلي الأقوياء في بلاد الضعفاء والبسطاء “أنصار الله” أين أنتم؟

إلي الأقوياء في بلاد الضعفاء والبسطاء “أنصار الله” أين أنتم؟

بقلم / رند الأديمي

إلى أنصار الله في أسبوع الشهيد..اليوم قد أشتد العود، وملئت الثغور مباسم.
اليوم أنتم الأقوياء في بلاد يعج بالمساكين والضعفاء .فأسمعوا من الضعفاء وأخلعوا عنكم من حولكم ،وابتعدوا عن مرافقيكم ومستشاريكم ولو لدقائق واسمعوا خطاب الضعفاء لكم !

اليوم يلقى القيادات منكم كلمتهم بعد سنوات من السجن والتشرد، اليوم قد إشتد، عودهم وملئت ثغورهم مباسم.
يقفون خطباء على غفير المساكين والضعفاء ” وما أقسى القوي حين يقف خطيباً بين الضعفاء”
وببطون جائعة مرتصة خلف طوابير الغاز واللقمة، يلتف المساكين ليلقون مسامعهم المثقلة على مايمكنه قوله لهم ،
هل عن الراتب المحتجز منذ سنوات؟
ام على الغاز ؟
ليفاجئهم بأنه يحذرهم عن الحرب الناعمة!
إنهم جائعون وضعفاء ،حد أنهم لايستطيعون الإحساس بخطورتها ، مؤكد أن الفقر هو أشد خطراً عليهم ،وكما قال الأمام علي “لوكان الفقر رجلاً لقتلته”
ولكنكم اليوم أقوياء إلى حد، أنكم نسيتم أن تحثوا رفاقكم على العدل والتحري وأن توجهوا مشرفيكم بعدم الظلم،والظلم ،والظلم،وبالعمل على تلبية حاجات الضعفاء.
**اقوياء أنت ،لدرجة أنكم لم تستطيعوا لجم من هو متسبب بأزمة الغاز
وبنفس أدوات سجانكم، تحاربون اليوم الضعفاء!

إلى أنصار الله وفي أسبوع الشهيد،
في ذات يوم وفي الحروب الست كانت صخور مران تعرف وتخبىء المجاهدين جيداً خلفها هرباً من قصف طائرات النظام القوي ،
صلوات مرتعشة،وأيادي فقيرة ،أيدها الله فأصبحت دولة قوية
أصبحت عمائد القوة اليوم!
ذهب الذين تحبوهم ،رفاقكم، أطفالكم، بسبب حرب النظام القوي على أجسادكم الضعيفة ،
كانت جراحكم تضمدها رياح الخريف والشتاء وأنتم ممنوعون حتى من العلاج في مستشفيات الدولة القوية ،
**ذهبو رفاقكم وبقيتم أنتم هنا ، فبدلاً من إحقاق الحق ورفع المظلومية عن الجميع تحولتم من مسجونين إلى سجانيين ،فماالذي جري؟

*اخاطبكم أنتم أيها الأقوياء في بلاد تكتض بالفقراء والمحرومين من وراء الف حارس شخصي ومدير مكتب فأسمعوني!

هل لي أن أسالكم دون أن أتهم بالإرجاف والعمالة؟
– أين أنتم أيها الأقوياء؟
– وأين هم البسطاء والضعفاء؟
– وأين هو الدكتور صدام المليكي بعد شهر وهو في سجونكم بلاذنب مذكور؟
فهل لنا أن اسأل ولو على استحياء

ماذا فعلتم بالضعفاء ؟

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن المحرر المحرر

شاهد أيضاً

وزير دفاع حكومة صنعاء في زيارته الميدانية يخذر من العواقب إذا استمرت دول العدوان في جرائمها.

جريدة السلام – متابعات خاصة . قام وزير الدفاع في حكومة الانقاذ الوطني بصنعاء اللواء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.