لم يترك البروفيسور مساحة صغيرة للعفر!

ينبغي أن تكون متوازنا أو شبه عادل فيما يتعلق بالصراع العفر وعيسي،حتي لا تثير غضب الطرف الثاني يا بروفيسور Abdiwahab Sheikh Abdisamad،وقبل إستنطاق الرموز العفرية ومثقفيها وسياسييها تلقي اللوم علي العفر مباشرة يا بروفيسور!!!وهناك أسباب عميقة للصراع،وفي طليعة هذه الأسباب سياسة بعض الدول في المنطقة،وفي مقدمة هده الدول نظام جيبوتي الذي يعترف علنا بإشعال الحريق في المنطقة!!! كان يتعين علي القائمين بهذا المؤتمر الذي يزعم عقده في نيروبي التعرف أولا علي القضية العفرية قبل إتهامهم،وهذا ما يطلق عليه بسياسة جس نبض الطرف الآخر لمعرفة ما لديهم من الوثائق التاريخية التي تدعم موقف العفر في الصراع الدائر بين العفر وعيسي.ولا ندري كيف تأكد البروفسير بأن العفر مدفوعين الي الحرب من قبل إثيوبيا،ولا ندري أيضا ما هي علاقة دحلان بالصراع العفر وعيسي.إذا كان هذا هو موقف عبدالوهاب شيخ عن الصراع العفر وعيسي،لا نري تعارضا بين ما يقوله هو وزعماء عيسي أمثال آدن علالي وحسين بوح وغيرهم.لكن هل يتصور سيادته أن الطرف العفر مستعد لقبول الحجج المعروضة عليهم لحملهم علي التنازل من الأرض المتنازع عليه؟بهذا الكلام الغريب والعجيب لم يترك الرجل مساحة صغيرة للعفر،لأنه حكم عليهم قبل أن يعرف ما لدي العفر من الحجج التي تدعم موقف العفر،يورد الرجل في حديثه شائعات جمة لا يمكن التثبت من صحته.وإذا كان محمد دحلان يريد الأرض،فأرض غزة أقرب إليه من إقليم العفر يا سي عبدالوهاب شيخ.علي الإنسان أن يصغي الي الطرف الآخر ولو كان هذا الطرف مختلفا مع آرائه وحججه،وأنا كعفري لا أوافق بمشاركة العفر بهذا المؤتمر،إذا كان القائمين عليه يؤيدون الطرف الذي يريد مزيدا من الأرض في إقليم العفر.ومعرفة الطرف المتفاوض بتفاصيل القضايا العفرية مهمة،وبالتالي عليه أن لا يكون منحازا لطرف ضد طرف آخر.إن مسؤولية الحرب الدائرة في إقليم العفر تتحمل مسؤوليته دولة إثيوبيا الذي تدار المعارك علي أراضيها،ينبغي علي الدولة الإثيوبية محاسبة الأطراف الإقليمية الداعمة لهذه الحرب العبثية.

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

*وهل عبرت السيارة الحدود الإثيوبية بإيعاز وتنسيق مع القوات الفيدرالية دون علم إقليم العفر مثلا؟

جيبوتي-30 مايو- قالت مصادر أمنية موثوقة ل”جريدة السلام”إن هناك جيب عسكرية فيها ضباط برتب كبيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.