الرئيسية / مقالات / ابراهيم علي / لماذا هذا الإرتماء بقوة في أحضان نظام غيلي الظالم؟

لماذا هذا الإرتماء بقوة في أحضان نظام غيلي الظالم؟

عندما أنظر الي سلوكيات النظام الحاكم في جيبوتي أتعجب كثيرا !! نظام قمعي همجي إستبدادي قبلي إرهابي،يقتحم منازل المواطنيين بشرطته ومخابراته ليرهب المواطنيين الأبرياء،ليحملهم مسؤولية كل فعل غير سوي!عصابة غيلي تخاف من القادم،والقادم حقا مخيف للظالمين الأوغاد المستبدين.وفكرة الرحيل تطارد النظام في اليقظة والأحلام،فهذا النظام في مواجهة مع الشعب الذي مل عن الظلم والظالمين.وفي الأمس القريب إستدعي عبدالله عبدي الله،المناضل الكبير الشيخ عبدالرحمن بركت.وفي البدء أريد أن أقول أن الشيخ عبدالرحمن بركت غود لم ينعزل عن الشعب ونضاله في أي يوم من الأيام،ولا يزال الشيخ في الميدان يناضل ويناصر الحق والمظلومين.وهو دوما أقرب الي الحق من غيره،أعرب عبدالرحمن بركت عن رأيه ومواقف ومشاعره ومواقفه كما كشف لنا عن اللقاء التي جري بينه وبين رجل الشرطة الذي يرهب المواطنيين في منازلهم.لقد حافظ الشيخ علي ثوابته الأساسية والإنسانية والعقائدية ولم يتغير ولا يتلون كما يتلون بعض الشيوخ.ونهج عبدالرحمن بركت يختلف عن نهج وزارة الأوقاف الذي سخرت رجال الدين في خدمة الحاكم.والشيخ عبدالرحمن بركت رجل مثقف وحقاني يحب الحق ويهتم بإنسانية الإنسان.ونحن نري ما آل اليه حال رجال الدين والفنانيين في جيبوتي بشكل عام من تعاسة وضياع وتيه،وتقع مسؤولية ذلك علي وزارة الأوقاف.لكن عبدالرحمن بركت أبدي عن رفضه للظلم قائلا:إنه ليس بحيوان،ليتنازل عن مبادئه كإنسان حر”وهكذا يتجرع البعض مرارة الظلم لينتصر الحق.إذن البون شاسع بين دعاة الحق،ووعاظ السلاطين في جمهورية جيبوتي.الإنسان المظلوم في هذا الوطن ينظر الي خالقه ويأمل في سقوط دولة الإستبداد والقهر والظلم.وعصابة غيلي تقف في مواجهة الحق،والمواطنيين الشرفاء من أمثال عبدالرحمن بركت وفؤاد علي يوسف في خندق واحد للدفاع عن الإنسان والحرية والعدالة الإجتماعية.وليس أمام الشعب والمناضلين الكبار سوي إستمرار المقاومة الي أن تتحقق العدالة والديمقراطية.ومن أراد أن يحرر نفسه من العبودية فالينضم الي المقاومة السلمية الرافضة للظلم والإستبداد.وفي الختام أتساءل وأقول:لماذا هذا الإرتماء بقوة في أحضان نظام غيلي الظالم لشعبه ووطنه،أتوجه بسؤالي هذا الي وزارة الأوقاف ووزيرها مؤمن؟ولماذا الرقص علي عزفها يا وزير؟

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

هل هناك من هو أعظم من النبي محمدا؟

بالرغم من أن فرنسا دولة كبيرة وعظيمة،الا أن تصرف رئيسها الطرطور نال من مقامها كدولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.