الرئيسية / مقالات / إن الظالمين لهم عذاب اليم.

إن الظالمين لهم عذاب اليم.

منذ أسبوع وأنا أحاول بناء سد منيع بيني وبين-SOCIAL MEDIA،منذ أسبوع وأنا أحاول التوقف قليلا عن الكتابة،والمانع هو تصريح الرجل الذي خرج علينا من مدينة تاجوراء! فقد بلغ كلامه مني مبلغه..دخيلك إلهي! بالمناسبة هذا ليس أول تصريح نسمعه عن القيادات العفرية الهاروتية! ومثل هذه التصريحات الغريبة ترغمنا علي الصمت والتريث لنفكر قليلا بالرد علي صاحب التصريح الذي قال: أنه يؤيد إنتخاب غيلي لفترة خامسة!!!!! أقدم الرجل علي كلام فظيع وسخيف،لا يجرؤ عليه الا المؤمنون الأولون! أذنب الزعيم في حق وطنه وعشيرته وشعبه،وكذلك الشعب مذنب،ويا ليت الشعب يدرك ذلك!وهذا الرجل بلغ من السوء والخبث ما يضمن له البقاء في مجلس السلطان!وبسبب إرتباطه بالحزب الحاكم لم يعد يفكر الزعيم الا بنفسه!وكأنه لا ينتمي الي الشعب العفر الذي يذبح ويسجن ويعذب ويهان منذ عام 1979! ومثل هذا الكلام يحط من قدر زعماء العفر في المجلس،وفي خارج المجلس،وأنه لا يليق بإنسان عفري يدرك حجم المسؤولية ومكانة المجلس عند العفر.. القيادة العفرية في جيبوتي ساهمت وتساهم علي نحو كبير،في القضاء علي مصالح الشعب العفر أينما كانوا!فضلا عن دعمهم ومساهمتهم في دعم الحزب الحاكم الذي يسعي الي خلع العفر عن جزورهم وتحريمهم عن المواطنة!وقال المتحدث بإسم المجلس بأن الجميع يعقدون آمالا كبيرة علي غيلي!!!وبهذه الدعاية التي أعتبرها من الكبائر سيربح الزعيم قليلا من المال والهبات،لكن صدقوني أن هذه الدعاية لن تجلب اليه الا غضب الله وخلقه في الأرض،وهكذا قضي المجلس علي كل شيئ له علاقة بالعفر ومصالح العفر،نشدانا بقليل من الفرنكات والقات! إن بلاءنا الوحيد هو في قيادتنا التي تجري وراء مصالحها! والطرف الذي أجري الحوار مع الطرف المعني في المجلس يعتبر تلميذا من تلامذة النظام،عديم الضمير،يتقيد بأكثر العادات قبحا،وهذا النظام احاط نفسه بعصبة فاسدة فاسقة من السياسيين والإعلاميين،ليس لها دين ولا مبادئ ولا حياء.ومن العار أن يصبح مجلس تاجوراء في خدمة نظام غيلي العنصري والقبلي..حاول أن تقول لا يا عفري،بطريقة لطيفة وقدم بدائل تتماشي مع مصالح شعبك في مدينة تاجوراء وجيبوتي،وستري النتائج لصالح شعبك،لا لصالح النظام القبلي القمعي.فالمبلول لا يهمه المطر يا سي حمد.وسيادتك تسعي الي إنتخاب غيلي لفترة خامسة وسادسة،بينما شعبك في تاجوراء يعاني من الظلم والفقر! وهل يعجبك ذلك يا سيدي؟!!وهل مجلس تاجوراء مع العفر،أم مع غيلي؟إنه من العبث أن تدافع عن نظام سحق الثورة وقتل المواطنيين،ونفي الباقون الي دول الجوار!وهل فكرت بأهلك في محافظة دخل يا سيدي؟وهل فكرت في شعبك في قرية حنلي ويوبوكي وأبنوا وأبوك ولاعسا ومولحولي ودادعتوا وما جاورها؟وأنه علي الشباب المثقف أن يجروا حسابا عسيرا مع قياداتهم السياسية والتقليدية والدينية،لأن مواقفهم السياسية ضد مصالح الشعب والوطن في جمهورية جيبوتي ومحافظاتها! فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:”الظلم ثلاثة،فظلم لا يغفره الله،وظلم يغفره الله،وظلم لا يترك الله منه شيئا،فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك،وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم -بمعني التقصير في طاعة أو إرتكاب معصية.وأما الظلم الذي لا يتركه الله فظلم العباد لبعضهم حتي يدين لبعضهم من بعض”.سيبقي الظلم دوما ما بقي القادة يكذبون علي شعوبهم لإرضاء الظالم…ويقول رب العزة في كتابه العزيز”إن الظالمين لهم عذاب اليم”.صدق الله العظيم.
***
*المؤمنون الأولون-إسم أطلق بصفة عامة علي الطوائف التي إنفصلت عن الكنيسة الروسية اليونانية في القرن السابع عشر،كما إنفصل قومنا عن المبادئ العفرية والتقليدية العفرية التي ورثوها عن أجدادهم.حتي القوانيين الربانية لم تعد تهم قيادتنا!ووجه الشبه كبير بين ” المؤمنون الأولون” وجماعة العفر التي كفرت بالحقوق العفرية،وكلما أري مثل هؤلاء أتذكر الفنان الراحل هارون داود الذي تنبأ في أغنيته بقدوم عصر يقال فيه:كان العفر.Qafar teneyyeenit,nek cabtuwaytaama..ربك يستر

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

زمن الصحافة المصلحجية

أسوأ كاتب في الدنيا هو ذاك الكاتب الذي يكتب عن أمريكا ودول الغرب،بينما الإنسان في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.