الرئيسية / مقالات / ( إدارةالفوضى )مقدار القوه= المشروعية، والنصر للقوي المخلص لقضيته وشعبه.

( إدارةالفوضى )مقدار القوه= المشروعية، والنصر للقوي المخلص لقضيته وشعبه.

بقلم / مصطفى محمود- اليمن،

في مطلع الألفية الثانية، سنت أمريكا، ومعها الدول الكبرى عرفاً سياسياً ،بمثابله قانون،يتعاملون به مع الدول العربية بصورةغير معلنة ،.يــسمى ( إدارةالفوضى )[مقدار القوه= المشروعية]

-ومن هذا المنطلق، فإن مشروعية أي طرف من أطراف الصراع ،في اليمن تكمن بمقدار قوته، وقدرته على حسم المعركة،وفرض وجودة ،دون النظر إلى الوسيلة أوالطريقة التي إستخدمها في تحقيق ذلك، طالما أصبح حقيقة وجودية فاعلة ، ومآثرا في شتى أحداث الواقع ،،،

أثنا الصراعات والحروب الأهلية في بلدان الشرق، ينص ذلك العرف، الإنحياز للطرف القوي،.سوى كان يمتلك مشروعية شعبية، أومغتصب سلطة ،ولافرق بين أن يكون مليشيا،،أوحزب وطني،وبين حركة إسلامية سنية أو إمامية شيعية أو بين تيار ليبرالي علماني ،،أو حزب يساري أيدولوجي ،حتى لوكان مبادئه وأهدافه المعلنه متناقضة وجودياً معها،،يعود ذلك لسببين ؛
الأول : أن البرغماتية النفعية أساس البنية الأمريكية ،وكذلك أغلب الدول الكبرى،،
الثاني: أمريكا والدول الكبرى قادرة على تطويع أي طرف من تلك الأطراف لطاعتها وتسخيره،في تحقيق مصالحها على حساب مصالح وطنه وشعبه،،”
-أمريكا لاتدعم أي طرف من أطراف الصراع في اليمن ، كما يتوهم بعض الأطراف، الذين لم يدركوا تعقيدات قواعد اللعبة الدوليه، فيتخمون أنفسهم بالمخاوف والمحاذير،التي قد تساهم في مساعدة المليشيا الحوثيه الإنقلابية، على تحقيق الإنتصارات ،.فأساس الدعم الأمريكي موجه( لذات الحرب ) ،،
وليس لأي طرف من الأطراف المتصارعة،، وعندما يتلقى أي طرف من أطراف الصراع دعماً أمريكياً ،فهو مجرد إستحقاق للنصر الذي أحرزه ،في معركة ما ،فتم دعمه بمقدار النصر الذي حققه،،
تقدم امريكا نفس الدعم،، لأي طرف، آخر تمكن من تحقق إنتصار في أي معركة آخرى ،وهكذا دواليك ،، وبما أن الدعم الأمريكي مرهون بتحقيق إنتصارات أي طرف،، يمكن للشرعية الحصول على الدعم الأمريكي حتي يتم تحرير اليمن،

فعلى الشرعية وحزب المؤتمر و الاصلاح وكل القوى الوطنية المتحالفة مع الشرعية ،،،أن يكــــــونوا أقــــويا مخلصين لقضيتهم ووطنهم ،حتى يكون العالم معكم،

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن المحرر المحرر

شاهد أيضاً

اليمن..سماسرة الموت يزجون بالأطفال إلى محارق الموت ، ومركز الإيواء يكشف الحكايات المؤلمة .

إستطلاع / رند الأديمي. هنا في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء-قمنا بزيارة إستطلاعية مقصودة، إلى أحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.