الرئيسية / مقالات / عندما يظلمُ ريئس الوزراء الجيبوتي عبدالقادر كامل محمد

عندما يظلمُ ريئس الوزراء الجيبوتي عبدالقادر كامل محمد

حدث بسيط ولكنه  ظلم عظيم  ، عندما تقطع رزق الانسان وتجعل أولاده وأسرته أيتام  علي قارعة الطريق في بلد مثل جيبوتي. حيث الصيف الحار والحرارة الشديدة والاستعارة المرتفعة التي لا ترحم ، حينها تصبح اثار الظلم ظلمات مضاعفة ، والقصة بدأت بين الموظف محمد موس ووزير التربية والتعليم الخالي  حيث قام الوزير بطرد الموظف بدون اي سند قانوني او برهان يدل علي تقصيره في عمله ، حينها قام الموظف محمد موس باللجوء للقضاء  وهناك بعد عدة مداولات قضائية  في المحكمة. حكمت المحكمة لصالح الموظف محمد موس ضد وزرير التربية والتعليم الحالي  وألزمته باإرحاع الموظف الي عمله ، ولكن  في بلد مثل جيبوتي  بني علي الديكتاتورية  احكام القضاء ليس لها اي وزرن وهي فقط تطبق علي الفقراء والمساكين ، ولذا رفض وزرير التربية والتعليم  حكم القضاء  ، وذهب وزير التربية والتعليم ابعد من ذلك  بان اشتكي من الموظف محمد موس المفصول من عمله تعسفيا  الي ريئس الوزراء  عبدالقادر محمد كامل  ، كون ريس الوزراء والموظف المفصول من قومية العفر ، فتدخل ريئس الوزراء بالقضية  ونادي الموظف المفصول الي  مكتبه وقال له يجب عليك الاعتذار من وزير التربية والتعليم وسحب القضية من المحكمة وانا أتكفل بأرجاعك  الي عملك مكرما ،كما يروي الاستاذ محمد موس . وفعلا وافق الموظف محمد موس علي عرض ريس الوزراء عبد القادر محمد كامل. فتنازل عن القضية  وكتب طلب الاعتذار من وزير التربية التعليم الجيبوتي. في الفيسبوك  كما طلب منه ريئس الوزراء ، ولم تمّر الا ثلاث إيام حتي وقع وزرير التعليم ورئيس الوزراء علي فصله من عمله  واهدار حقه وحقوقه القانونية ،فما كان من الاستاذ  محمد موس ان ينشرح للشعب الجيبوتي عما حدث له من ظلم عظيم  عبر تسجيل فيديوا ،لعله يجد تعاطفا من الناس ، وتبين هذه القصة القصيرة.  مدي انعدام القضاء وانعدام النزاهة وانعدام كلمة الحق وانعدام المساواة ،،، انعدام القضاء يدل علي انعدام الدولة  .

 

Ali saganto

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Saganto maqne

شاهد أيضاً

لماذا لا تكون منطقة رندا الجيبوتية منطقة سياحية

مناظر خلابة أخاذة  وطقس معتدل علي مدار السنة جبال تكسوها الأزهار والورود والاشجار المختلفة  ،وهدوء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.