الرئيسية / اخبار / أخبار إثيوبيا / الوشم في المجتمع الاثيوبي ما بين التقاليد والحداثة
الوشم في اثيوبيا

الوشم في المجتمع الاثيوبي ما بين التقاليد والحداثة

انور ابراهيم احمد (كاتب اثيوبي )
اثيوبيا –اديس اببا
الوشم في المجتمع الاثيوبي من العادات والتقاليد المعروفة وكان في السابق نوع من الجمال ومعتقد معروف خاصة لدي الفتيات وخاصة لدي قبائل الشمال والجنوب ، وانتشر الان بعد ان رفضته العديد من الاجيال كنوع من الاشياء التقليدية القديمة لفترة طيلة وخاصة لدي المتعلمين ، ولكن هذه المرة ظهر بأشكال مختلفة خاصة مع ظهور الافلام الاجنبية اذ تجد الشباب الان يضعون الوشم على اكتافهم و زراعهم و على الظهر او العنق اصبحت هنالك علامات معروفة يحاول الشباب أن يضعوها على اجسادهم .
عادة قديمة
كان الوشم من اقدم العائدات لدي الأثيوبيين خاصة سكان الريف والقري اذ كان يعتبر نوع من الجمال والزينة وايضاً يعتبر علاجاً لدي بعض القبائل خاصة الذي يكون في العنق وحول العين وعلى الوجه وكانت معظم القبائل الاثيوبية يقومون بالنقش على اعناق الفتيات وايديهما وشفاههما وارجلهم وذلك كنوع من الطقوس المتداولة لكل قبيلة ولدي كل قبيلة رموز محددة مثل الصلبان او بعض العلامات الت تعترف بها كل قومية اوقبيلة واو كل اسرة واحيانا تعتبر رمز حتي لايضيع الطفل وكان يغلب على النساء .
ظاهرة بدأت تختفي
بدا الجيل الحالي رفض ظاهرة الوشم كنوع من عادات وتقاليد الماضي وكانوا يعتبرونه تخلفا ورفضه الجيل الجديد لفترة طويلة وبالأخص المتعلمين وبدأ يختفي والان عاد من جديد مرة اخري للظهور كموضة مع انتشاره في الغرب وعبر الافلام الاجنبية افلام العصبات والمافيا وعاد بقوة لينتشر وسط شريحة كبيرة من الشباب الاثيوبي كنوع من المواكبة واصبحت هنالك رموز ترسم على الزراعين مثل الاشكال المختلفة والهياكل العظمية .
يقول عدد من الاثيوبيون كان الوشم من العادات القديمة لدي الاثيوبية وخاصة بعض القبائل وكان يعتبر كنوع من الجمال واختفي لدي الاجيال الحالية ام الان انتشر بصورة غريبة وبأشكال غريبة جدا كما يسمي ب(tattoo) وهي عادات اتت من الغرب .
السيد ولدو يلما يقول : يمسي محليا (بنقسات) وله مدلول ديني وقبلي وخاصة لدي بعض القبائل وهو نوع من العادات والتقاليد في كل منطقة ويعكس الاشياء والرموز الدينية والقبلية والعديد من الرموز التي لها مدلولات لدي القبائل وترفضه العديد كل الاديان .
يعتبر الوشم نوع من الفخر والعلاج في السابق وكانت له ابعاده النفسية والاجتماعية لدي الفرد اكن يسبب بعض المضايقات للفرد خاصة افراد القري والريف وكانوا يحاولون ان يتخلصوا منه بإجراء العمليات ورفضه الجيل الحالي اولا ثم ظهر الان كنوع من الحداثة والتقليد لا بطال الافلام والمصارعة وتدفع اموالك كبيرة للفنانين ليبتكروا رسومات غريبة .
يظل الوشم الان مسار جدل لدي الاجيال القديمة اذ كان يرفضه الشباب سابقا والان ابتكروا الاحدث فيه .

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Anwar Ibrahim

انور ابراهيم احمد كاتب وصحفي اثيوبي مهتم بالشأن الاثيوبي العربي والاثيوبي الافريقي ومنطقة القرن الافريقي له العديد من المقالات في عددكبير من الوسائل الاعلامية

شاهد أيضاً

عدد من رؤساء الدول يبعثون ببرقية تهنئة للحكومة الاثيوبية بمناسبة ذكري ال28 من مايو

انور ابراهيم اثيوبيا – اديس بعث عدد من رؤساء الدول رسائل تهنئة للرئيس الدكتور ملاتو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.