الرئيسية / غير مصنف / ” كن ” فيكون

” كن ” فيكون

جيبوتي كلها عجائب ، لاحظ

فيها القواعد والسلاح ، لاحظ

نستورد السلاح والدخيرة ، لاحظ

في برها قواعد أجنبية ، لاحظ

في بحرها قواعد أجنبية ، لاحظ

كل الوطن صار ملك لأمريكا

ودولة الصين لها مصالح

جنودها مثل الذباب منتشر

وكل هذا أغضب باريس

وعين أمريكا تراقب الجميع

وعينها مثل عيون الصقر

ترى العدو قبل أن يراها

ومن هناك يضرب شعب اليمن

ومن هناك يضرب شعب العرب

جيبوتي كلها صارت معسكرات

حاكمنا باع الوطن للأجنبي

والمال عنده أغلى عن الوطن

والمال عنده أغلى عن البشر

بلادنا عجيبة يا شعب العرب

بلادنا عجيبة يا شعب عيسى

بلادنا عجيبة يا شعب الصومال

الفقر والفساد فيها منتشر

ليس هناك قانون يحرم الفساد

ليس هناك دولة تحافظ على النظام

هناك قائد واحد بلا شريك

هناك شرطي يقدس العشيرة

هناك دولة تديرها القبيلة

رجال الدين في صف العشيرة

وأهل الفن في مدح الرئيس

فيها نظام قبلي وراثي راسخ

فيها نظام عشائري سخيف

حاكمنا رجل ” سلام ” مزيف

سلامه حكاية ،لا تصدق

في كل لحظة نسمع السلام

نسمعه ولم نره بعد

في كل لحظة نسمع المفاوضات

مفاوضات ”حنلي” مثل كامب ديفيد

مفاوضات ”حنلي” مثل أوسلوا كذب

هناك من يتاجرون بالسلام

أولهم كفلي ومن جاءو وراه

الناس في بلادنا أصناف

أسوأهم جماعة تدعي النضال

أسوأهم كفلي ومن جاؤا وراه

باعو القضية والنضال والمناضلين

شعوبنا تموت جوعا وعطشا

شعوبنا تنزف قهرا وندم

شعوبنا ملت عن التغيير والسلام

شعوبنا ملت عن النضال والكفاح

شعوبنا ترغب بالتغيير والعدالة

لكنها مستسلمة وصامتة

لا ترغب الكفاح والنضال

لأنه مكلف

شعوبنا ترغب بالسلام

لكنها تريده بلا ثمن

تريده كآية من السماء

تنتظر السماء أن تأتي بها بالمعجزات

لا تمنح الحقوق بل تنتزع

شعوبنا كانت شجاعة ماضيا

لكن كفلي غير طبع العفر

لكن كفلي غير طبع البشر

لكن غيلي غير طبع الشعوب

لكن كفلي غير النفوس

غرس فيها الخوف والطمع

شعوبنا تخاف من أصنافهم

ولم تعد لديهم الشجاعة للكفاح

لأن كفلي دمر الآمال والطموح

إغتصب السلام والقضية

وهكذا قضى على القضية

وهكذا قضى على الشباب

وهكذا قضى على العفر

وهكذا أصبح من سادتنا

وهكذا صار وزيرا للعفر

وهكذا تحققت أحلامه

لكنها تحولت كشمعة محترقة

ها هو حاله كحال غيره

وكل ما حققه راح وأنتهي

يقال أنه حزين بما فعل

وكل ما فعله خزي وعار

ولن يكون حظه غير الندم

وكل من أساء للخلق يهان

لأن ربنا يريد ذلك

وما يريده يكون ”كن” فيكون

وما على الشعوب الا الإنتظار والصمود

 

إبراهيم علي

Comments

هنا تستطيع ان تترك تعليقا عبر حسابك في الفيسبوك دون إدخال الاميل او البيانات الخاصة بك

عن Ibarhim Ali

شاهد أيضاً

وقحين نهمين!

وراء كل إنتخابات رئاسية مطبلين متملقين وقحين نهمين!عديمي الضمير الذي تحركهم غريزة البقاء الي إرتكاب أفعال …

2 تعليقان

  1. الفتى المستحيل

    طيب ليش ما ذكرت اسم للعفر و هل العفر مالهم قيمه في جيبوتي وحتى ما ذكرت حرف واحد عن اسمه فهل هذا يدل على عنصرية أم أنك ترفض العفر لي جيبوتي وهل تعرف تاريخ جيبوتي قبل أن تنسى اسم عفر وهل تعرف من للا سمى اسم جيبوتي أيام استعمار الفرنسي ماحد كان يعرفها وطبعا للا ذكرت أسمائهم ” عيسى و صومال ” هم ناس عابرين فقط واكرمنأهم بأفضل كرم أم الصومال طبعا من أيام الرئيس إسماعيل دخل وأيام الحرب بين عيسى وعفر وعن أي ملك تتحدث ??

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.